الصفحة الرئيسية سجل الزوار راسلنا من نحن
الجديد : العنصر يحذر من حلِّ مجلس النواب وتغيير رئيس الحكومة *** العنصر: تشبث بنكيران بحزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية سيؤدي إلى أزمة سياسية *** جمعية حقوق وعدالة تنظم مائدة مستديرة حول: ''ظاهرة زواج القاصرات، مشاكل و حلول'' *** رئيس جماعة شقران سيفقد الرئاسة والعضوية في المجلس الجماعي بسبب ترشحه بلون سياسي آخر *** كيفية تغيير العالم .. أو .. عودة شبح كارل ماركس . *** الحكومة (متخوفة) من إعلان أجور رؤساء الجهات.. *** المغرب .. ضمن البلدان الأكثر غلاء في سعر المحروقات *** نكسة حقوقية جديدة.. “NOVACT” ترحل من المغرب إلى تونس لهذه الأسباب *** مندوبية التخطيط: 59% من "الأطفال العاملين" يمارسون أشغالا خطيرة *** الحجاجي : المسؤولية القانونية والجنائية لرئيس جماعة امرابطن في وفاة مواطنة من دوار اعرناسن *** الجامعة الوطنية للتعليم(ت. د.) ترفض بالمطلق مرسوم التشغيل بالعقدة *** رئيس حماعة امرابطن: ما يحدث حملة انتخابية بحسابات سياسية تستهدفه وحزبه *** أزمة أحزاب اليسار بالمغرب . . إلى أين ؟ *** خالد اشيبان : بنكيـران أو الطوفـان . *** إحالة رئيس جماعة إمرابطن بإقليم الحسيمة على الأجهزة التأديبية ***
القائمة الرئيسية
صوت وصورة



































 

عداد الزوار
المتصلون حاليا :

زائر

الذين تواجدوا اليوم :

زائر

مجموع الزيارات :


أسماء محفوظ الفتاة التي قهرت الرئيس مبارك
الكاتب : أشرف طارق      بتاريخ : 2011-02-01      عدد مرات القراءة : 16582

لم تكن تتوقع هذه الفتاة ذات الخامسة والعشرين ربيعا تحلم يوما بأن صرختها التي أطلقتها منذ أيام عبر موقع اليوتوب ستحدث تحولا تاريخيا في مسار بلدها مصر، لا يماثله سوى انقلاب الضباط الأحرار على نظام الخديوي ونصر السادس من أكتوبر المجيد. نداء 25 يناير الذي تجاوب معه آلاف الشباب سيبقى خالدا في أذهان كافة المصريين في ذكرى أولى شرارات ثورة الفل.

 

أسماء طالبة بإحدى الجامعات الخاصة، وناشطة بحركة شباب6  أبريل، فتاة شابة في مقتبل العمر ذكية، وواعية، بدأت نشاطها السياسي من شبكة الإنترنت وتحديدا من علي موقع الفايسبوك الاجتماعي حيث التحقت بمجموعة إضراب 6 أبريل سنة 2008. تحكي بالعامية المصرية على أحد مواقع الانترنت عن أولى نشاطاتها الاحتجاجية فتقول:"فضلت شويه أشارك من بعيد لغاية ما نزلت أول مظاهرة..طبعا كنت خايفه جدا كانت المظاهرة أمام نقابة الصحفيين ومكنتش عارفه حد، بس نزلت وشاركت واتعرفت علي الناس ورجعت أوصف للناس علي الفيس بوك ما حدث وأشجعهم ينزلوا للواقع، في الأول بابا كان خايف عليّ أوي وأهلي حاولوا يمنعوني كتير..كنت عارفه كويس الأمن بيعمل ايه وبيقدر يخوف البنات أزاى..بس كنت بقول لنفسي لو أنا خفت وغيري خاف هنفضل زي ما أحنا ومش هنتغير ولا هنعمل أي حاجه ويبقى عليه العوض في البلد دي".

رغم حداثة عهدها بالسياسة إلا أنه من خلال لغتها البسيطة والمؤثرة يظهر جليا أنها تعرف جيدا ما تريد، لا تملك خطابا مأدلجا كباقي الشباب الثائر غير أن صدق مشاعرها ووضوح أفكارها جعلها تتميز عنهم وتخطف منهم الأضواء.

تم استدعاؤها على قناة المحور المصرية بوصفها "منظمة الثورة" في محاولة يائسة لثنيها هي ورفاقها عن المضي في المسيرة المليونية التي نظمت يوم أمس. حاول المحاوران بإلحاح إقناعها باختيار عدد من المتظاهرين معها في ميدان التحرير والقدوم الى القناة في اليوم لإجراء محادثة مباشرة بينهم وبين المسؤولين. بذكاء ثاقب لم تعترض أسماء، وأبدت حماسها للفكرة لكنها رفضت أن تعدهم بذلك قبل أن تعود الى رفاقها وتأخذ رأيهم، لأنها لا تريد القفز كغيرها على انتفاضة هؤلاء وتنسب كل شيء لنفسها، أو تدعي أنها مخولة للحديث باسمهم، أسماء وضحت أن مطالبهم سهلة التحقيق، وأنهم يدركون تماماً أن الفراغ ليس بمصلحة البلاد، وأنهم يمكن أن يقبلوا بحكومة إنتقالية شرط أن يعرف عمرها بالضبط، وبشرط وجود لجنة يختارها المتظاهرون تشرف على هذا الانتقال السلمي للسلطة وعلى تنفيذه.

في حوارها التلفزيوني استطاعت أن تحرج عتاة ورموز المشهد المصري الحديث عندما أكدت بأنهم لا يشترطون أن يكون أعضاء الحكومة من المعارضة وطرحت أسماء أحمد زويل، وحمدي قنديل، وهيكل، وعمرو موسى... هذا الأخير صرح بعد ذلك بساعات بأنه يدعم الانتقال السلمي للسلطة وبأنه لن يستمر في منصبه الحالي في أمانة جامعة الدول العربية.

رغم كل محاولات جرها نحو تسلق الزعامة والركوب على الحدث. بكل تواضع وثقة في النفس تعتبر نفسها بأنها ليست مؤهلة للقيام بدور قيادي، لأنها بكل بساطة لا تمتلك الخبرة الكافية، وأنها مثلها مثل غيرها من الشباب الذي يريد لنفسه ولمصر مستقبلاً أفضل.

أسماء تؤمن بدور الشعب في حماية الثورة وتعهدها، وهذا ما دفعها وشباب التظاهرة المليونية إلى اعتماد آلية اللجان الشعبية لحماية المرابطين في ميدان التحرير. وفي المقابل تحمل النظام الحالي مسؤولية انسحاب الأمن في الأيام الماضية، وتستغرب تزامنه مع إحراق أقسام الشرطة، وإطلاق سراح البلطجية الذين هم بدون شك على حد تعبيرها يده السوداء المساهمة في تزوير الانتخابات.

أسماء لا تنوي التوقف عن السياسة، وذهبت لتستقبل الدكتور البرادعي في مطار القاهرة عند عودته للمساهمة في الثورة. منذ ما يقارب السنة وهي تجمع التوقيعات من الشارع لعمل توكيلات للدكتور البرادعي لتغيير الدستور، تصر على تجميع كل رموز المعارضة من إخوان ووفديين ويسار مسلمين وأقباط والعمل في تنسيقية مشتركة لتحصين الثورة وتعبئة الرأي العام الوطني في بلدها. لا هم لها الآن سوى إسقاط الرئيس والبحث في المستقبل القريب عن طريقة تستطيع بها مراقبة الانتخابات في شتنبر 2011.

رغم كل مضايقات رجال الأمن لها، وتخوف أبويها عليها كلما نزلت إلى ميدان التحرير، إلا أنها تظل صامدة في وجه كل التحديات مستلهمة من ثورة الياسمين نموذجا متنورا وخارطة طريق لصنع ثورة بيضاء ستظل خالدة في تاريخ مصر بل وفي ذاكرة العالم أجمع.

عن هسبريس

 




التعليقات (1 تعليق ) إضافة تعليق

تعليق الزائر : المصرى2011-08-12
منتهى الوطنية ولا منتهى الخيانة!! الا تستحى سليطة اللسان معدومة الادب ان ترفع شعار المجرمون الصرب سفاحى وقتلة مسلمين البوسنةاللذين كانوا يدربوها فى صربيا بدولارات امريكا والتى هى قبضت منها الكثير هى واخوانها فى الفساد المسون 6 ابريل لتدمير واشعال النار فى مصر ..ملعون ابو الحرية التى تأتى بدولارات امريكية من شوية خونة باعوا ضمائرهم بحفنة دولارات ..وقال راحت تستقبل سيدها البرادعى فى المطار (مندوب امريكا فى حكم مصر) ملعون الاعلام المصرى الذى جعل من الخونة ابطال

إضافة تعليق
إسمك الكامل
بريدك الإلكتروني
التعليق
كود الأمان
أعد كتابة الكود الموجود في الصورة

اعلانات

منبر الكتاب والآراء







إقرأ أيضا داخل القسم الحالي
(بوش) و(كلينتون) في السباق نحو البيت الأبيض .. ومخاوف من (حكم العائلات)

بن فليس: الجزائريون لا يعرفون من يحكم البلاد

تعذيب وحشي لتلاميذ تشاديين شاركوا في احتجاجات سلمية (+فيديو)

عمدة روتردام: الوصول إلى المعلومة وإشراك المواطن هما الحل لمحاربة التطرف.

صحيفة لبنانية: لماذا رفض لبنان صواريخ (توس-1) الروسية؟

الأكثر قراءة
مشروع الجهوية المتقدمة يقسم المغرب إلى 12 جهة ويدمج الريف مع الشرق

أسماء محفوظ الفتاة التي قهرت الرئيس مبارك

رفاق نبيلة منيب يطالبون بمحاكمة بلطجية النظام ويعلنون رفضهم للقرارات اللاشعبية واللاديمقراطية

كتاب (الكوربيس: مسيرتي نحو الحقيقة والعفو) للدكتور محمد لشقر

الطماطم أو البندورة.. تاريخها .. فوائدها.. وقيمتها الغذائية

صورة الأسبوع/مونوليزا الأزمنة الحديثة
نقطة نظام !

كاريكاتور
دراسة حول ضريح سيذي امحند اوموسى

vient de paraître

ملف الجهوية
إعلانات


تواصل
          
احصائيات الزوار
free counters